محمد بن الحسن ( ابن الهيثم )

358

شرح مصادرات كتاب اقليدس

« 1 » فالعاد ليس يمكن أن يكون زوجا ، وإذا لم يكن زوجا فهو فرد ، وكل عدد يعد عددا فردا فإنه لا يكون إلا فردا « 1 » . « 2 » وإذا كان العاد فردا وكان المعدود فردا ، فإن « 2 » المرات التي بها يعد ذلك العاد ذلك المعدود ، ولا تكون عدتها إلا فردا « 3 » لأن ذلك قد « 3 » تبين في الشكل الحادي والثلاثين من المقالة التاسعة : وهو أن كل عدد فرد يعد عددا فردا فإنه يعده بعدد فرد ، وكل عدد فرد يعد « 4 » عددا آخر ، فإن ذلك العدد الآخر ليس يكون إلا فردا ، وليس يعد العدد الفرد المعدود إلا مرات عدتها فرد . فقد تبين « 5 » مما قلنا أن الأعداد « 5 » / الأفراد تنقسم « 6 » إلى نوعين . هما « 6 » : الأول والمركب . « 7 » والأول هو الذي لا يعده إلا الواحد فقط ، والمركب هو الذي مع الواحد عددا آخر وليس يكون الآخر العاد إلا فردا ، وقد يدخل تحت حد الأول كما قدمنا الاثنان ، ويدخل تحت حد المركب جميع الأعداد الأزواج سوى الاثنين ، لأن كل عدد زوج سوى الاثنين فهو مركب ، وتركيبه من الاثنين مع عدد آخر ، وذلك العدد الآخر هو نصفه « 7 » ،

--> ( 1 - 1 ) فالعاد ليس يمكن أن يكون زوجا ، وإذا لم يكن زوجا . فهو فرد ، وكل عدد يعد عددا فردا . فإنه لا يكون إلا فردا : هذه الفقرة ساقطة في ج . ( 2 - 2 ) وإذا كان العاد فردا ، وكان المعدود فرد . فإن : هذه الفقرة ساقطة في ج . ( 3 - 3 ) لأن ذلك قد : هذه العبارة ساقطة في ج . ( 4 ) يعد : في ب يعده . ( 5 - 5 ) مما قلنا أن الأعداد : هذه العبارة ساقطة في ج . ( 6 - 6 ) إلى نوعين هما : هذه العبارة ساقطة في ج . ( 7 - 7 ) والأول هو الذي لا يعده إلا الواحد فقط ، والمركب هو الذي مع الواحد عددا آخر وليس يكون الآخر العاد إلا فردا ، وقد يدخل تحت حد الأول كما قدمنا الاثنان ، ويدخل تحت حد المركب جميع الأعداد الأزواج سوى الاثنين ، لأن كل عدد زوج سوى الاثنين فهو مركب ، وتركيبه من الاثنين مع عدد آخر ، وذلك العدد الآخر هو نصفه : هذه الفقرة ساقطة في ج .